arab-logo

Google Ad

Category Archives: بنك وتمويل

100 بنك وشركة صرافة وتأمين تعرض وظائف شاغرة

وظايق

وظايق

نظمت وزارة الموارد البشرية والتوطين ملتقى التوظيف في القطاع المالي، في إطار عمل «المسرعات الحكومية» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بهدف توظيف 1000 مواطن ومواطنة من الباحثين عن عمل.

ويتواصل ملتقى «التوظيف في القطاع المالي» اليوم وغداً، بمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية في دبي، بالتعاون مع هيئة التأمين ومعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية ولجنة تنمية الموارد البشرية المواطنة في القطاع المصرفي والمالي، والمصرف المركزي.

وقال وكيل الوزارة لشؤون التوطين، ناصر الهاملي، خلال افتتاح الملتقى إنه يهدف إلى توفير فرص وظيفية للمواطنين الباحثين عن عمل في البنوك وشركات الصرافة وشركات التأمين وبيوت الاستثمار، لافتاً إلى أن الأولوية ستُعطى للمواطنين المسجلين ضمن قواعد بيانات الوزارة.

وأضاف أن الملتقى يقدم مئات الوظائف عبر 100 منصة توظيف توفرها الجهات المشاركة من المنشآت العاملة في القطاع المصرفي والمالي، الذي يعتبر من أهم القطاعات الاقتصادية والذي يزخر بفرص عمل واعدة للكفاءات والكوادر الإماراتية الشابة.

وقالت مدير التوطين في بنك الإمارات دبي الوطني، أماني خالد البناي، إن البنك يقدم خلال الملتقى 100 وظيفة تستهدف خريجي الثانوية العامة والبكالوريوس، ومن لديهم خبرات بنكية سابقة، من خلال عقود فورية يحصل عليها المواطنون الباحثون عن عمل.

وأشار مدير مجموعة الموارد البشرية ببنك أبوظبي التجاري علي درويش، إلى أن البنك يوفر عدداً من الوظائف في إدارات وأقسام البنك وفقاً لمؤهلاتهم وخبراتهم.

وذكرت مستشار الموارد البشرية لدى شركة (رويال أند ألينس للتأمين) شيماء عبدالرحمن، أن الشركة توفر وظائف للشباب المواطن الباحث عن عمل في مجالات الإدارة والحسابات وتأمين السيارات والمبيعات والاكتتاب.

وقال مدير فرع دبي بالإنابة، بتكافل الهلال، عبدالله شطناوي، إن 15% من العاملين بالشركة من المواطنين والمستهدف تحقيق نسبة 22% خلال عام 2017. وذكر أن جهود الشركة في توفير الفرص الوظيفية للمواطنين لا تتوقف ولا تقتصر على معارض التوظيف، لافتاً إلى توفير مجموعة وظائف في تأمين السيارات والتأمين الصحي.

وأكد رئيس قسم التوطين بشركة الإمارات للصرافة عبدالحكيم الحميري، أن الإمارات للصرافة توفر فرصاً وظيفية في إدارات خدمة العملاء والمحاسبة والسكرتارية.

Please follow and like us:

7 شركات احذر من العمل فيها حتى لو كان راتبك ألف دولار

2016_10_23_12_15_30_870

2016_10_23_12_15_30_870

أحياناً تضطرنا الظروف لقبول العمل في شركات لا ترضي طموحنا بل على العكس قد تتسبب في تأخير مستقبلك المهني وتهديد نجاحك في المستقبل.

هذا الأمر دفع موقع “جلاس دور” لنشر تقرير عن أنواع من الشركات لا ينبغي الالتحاق بالعمل بها مهما كان الراتب الذي عرض عليك لقبول الوظيفة.. نستعرضها لكم فيما يلي

– الشركات الراكدة

هي تلك الشركات التي تقل فرص التعلم بها، ويندر اكتساب الخبرات من خلالها، وتؤدي أعمالاً أكثر مما يتوجب عليك فعله.

– الشركات غير محددة الأهداف

وهي التي لا يوجد بها خطة واضحة للمستقبل كما أن موظفيها يجهلون أهدافها طويلة الأجل، بالإضافة إلى ما قد تشهده هذه الشركات من قصور واضح في الاتصال بين قيادتها وباقي طاقم العمل.

– الشركات ذات الوعود الكثيرة

من أخطر الشركات التي يحذر من العمل فيها، حيث أنها تشهد علاقة من انعدام الثقة من قبل الموظفين ورؤسائها عطفاً على تلك الوعود التي

– الشركات التي تشهد تحولات إدارية كثيرة

وهي تلك الشركات التي تجدها باستمرار تطلب شغل الوظائف الرئيسية، حيث أن ذلك يجعلك عرضة للطرد في أي وقت في ظل شركة غير مستقرة.

– الشركات ذات الثقافات السلبية

وهي تلك التي تركز على سلبيات الموظفين بدلاً من التركيز على خبرتهم، والتي لا تسمح بالتحدث مع موظفيها حول تجربة العمل بها.

– شركات مظهرها الخارجي مبهر وفي الداخل “رديئة”

بعض الشركات تظهر في المنشورات الدعائية، فهي تمتلك موقعاً الكترونياً جذاباً، بالإضافة للحملات الإعلانية المتطورة، والمواد التسويقية، أما من الداخل فالأمر مختلف تماماً، حيث تجد الموظفين متناثرين في أماكن رديئة، وإضاءة سيئة، ويستخدمون أجهزة الكترونية مهترئة.

– الشركات تأتي بقيادتها من خارج المنشأة

عادة ما تلجأ بعض الشركات للاستعانة بأشخاص خارجيين لشغل المناصب الرئيسية دون الاعتماد على الموظفين الموجودن بالمنشأة، الأمر الذي يجعل إمكانية ترقيتك في هذا المكان شبه مستحيلة.

Please follow and like us:

الذهب يتراجع ويتجه لتكبد أكبر خسارة منذ 2013

ذهب

4-19

انخفض الذهب اليوم  للجلسة التاسعة على التوالي بفعل صعود الدولار قبل صدور بيانات مهمة عن الوظائف الأمركية ويتجه المعدن الأصفر لكتبد أكبر خسائره الأسبوعية في أكثر من ثلاث سنوات مع تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية بنهاية العام.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1252.38 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0647 بتوقيت جرينتش. وكان المعدن لامس أدنى مستوى له في أربعة أشهر عند 1249.68 دولار للأوقية في الجلسة السابقة.

ويتجه الذهب إلى تكبد ثاني خسائره الأسبوعية بهبوط يقارب خمسة بالمئة في أكبر انخفاض أسبوعي له منذ يونيو  2013.

وارتفع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.1 بالمئة إلى 1254.50 دولار للأوقية.

وزاد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية بنسبة 0.3 بالمئة.

وتراجع عدد الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة الأمريكية على غير المتوقع الأسبوع الماضي ليصل إلى أدنى مستوى له في نحو 43 عاما وهو مؤشر على تحسن سوق العمل.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى نزلت الفضة 0.4 بالمئة إلى 17.21 دولار للأوقية بعدما هبطت أكثر من اثنين بالمئة في الجلسة السابقة لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ 22 يونيو حزيران.

وتراجع البلاتين 0.4 بالمئة إلى 959.40 دولار للأوقية في حين انخفض البلاديوم 0.6 بالمئة إلى 663.35 دولار للأوقية

Please follow and like us:

أي دولة خليجية سينفد منها المال خلال خمس سنوات؟

BBwYP0u.img

BBwYP0u.img

تفاوت تأثير انخفاض أسعار النفط على ميزانيات الدول المصدرة. ففي حين تأثر الاقتصاد في السعودية وإيران بقسوة، لا تزال دول مثل قطر والإمارات والكويت قادرة على تحمّل تبعات الانحدار.

وأشار تقرير لصندوق النقد الدولي، يشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان، أنّ أسعار النفظ واحتدام الحروب باتا يضعان أعباء كبيرة على ميزانيات الدول المصدر للنفظ، مع انخفاض آفاق النمو بدرجة كبيرة في معظمها.

وبحسب الصندوق، لا يزال من المتوقع ارتفاع معدل النمو في البلدان المصدرة للنفط من 2% في عام 2012 إلى 3.1% في العام 2017. وترجع هذه الزيادة إلى ارتفاع إنتاج النفط في العراق ورفع العقوبات عن إيران. وفي دول مجلس التعاون الخليجي، من المتوقع أن يزداد تباطؤ النشاط الاقتصادي، بحسب الصندوق. فـ”على الرغم من التدابير الطموحة الجاري تنفيذها لضبط أوضاع المالية العامة هذا العام، فإن أرصدة الميزانية سوف تتدهور نظراً للهبوط الحاد في أسعار النفط”.

على المقلب الآخر، بدأت ملامح القوة تظهر على النشاط الاقتصادي في البلدان المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط، على أن يبلغ معدل النمو 3.75% في العامين 2016 و2017. لكن ذلك النمو يواجه معوقات كثيرة، أبرزها الاضطرابات الأمنية، والصراعات الإقليمية وتداعياتها خصوصاً أزمة اللاجئين.

وبحسب أرقام صندوق النقد الدولي، فإن تأثير انخفاض سعر النفط على ميزانيات الدول المصدرة للنفط، كان أكثر حدة في البحرين والسعودية. فلكي تتمكن ميزانية السعودية من موازنة كلفة التصدير مع سعر البيع، يجب أن يصل سعر برميل النفط إلى أكثر من مئة دولار (يبلغ سعره حالياً نحو 48 دولار). في حين يمكن لقطر تفادي الخسارة، إن كان سعر البرميل 51 دولاراً، والكويت إن وصل سعره إلى 60 دولاراً.
BBwZ2q7.img BBwYMxs.img

Please follow and like us:

دراسة: غالبية السكان في الإمارات لا يملكون خططاً مالية للتقاعد

download-2

download-2

أظهر استطلاع جديدة للرأي أجرته صحيفة 7DAYS أن أكثر من ثلثي القراء في دولة الإمارات لا يملكون خططاً للتقاعد ولا يوفرون المال للمستقبل.

وطرحت الصحيفة في الأسبوع الماضي سؤالاً على القراء: “هل تدخر المال للتقاعد؟” ورد أكثر من 700 شخص، وكانت إجابة 61% منهم لا، و يقول الكثيرون إن من بين أهم الأسباب التي تقف حائلاً بينهم وبين الادخار أن الرواتب لا تواكب تكاليف المعيشة في الإمارات.

وقال أحد المشاركين في الاستطلاع: “ما بين الرسوم المدرسية والإيجار والطعام، ليس هناك ما يكفي في نهاية الشهر للتفكير في الادخار للمستقبل”. وكتب آخر: “لم تعد الرواتب جيدة كما كانت في السابق”.

ومع ذلك حذر أندرو بيتس رئيس الخدمات المصرفية الخاصة في نيدبانك برايفت الشرق الأوسط من أن تأمين مستقبلك ليس شيئاً يمكن تأجيله إلى يوم آخر، حيث قال: “إذا كنت لا توفر النقود للتقاعد الخاص بك، من النادر أن تجد شخصاً آخر يفعل ذلك عنك، فغالباً لا تلبي المعاشات التقاعدية للشركات الخاصة والحكومية احتياجات الإنفاق بعد التقاعد”.

وأضاف بيتس: “تشير الإحصائيات إلى أن الناس باتوا اليوم يعيشون أطول بكثير مما كانوا عليه في السابق، ومن العار أن تعمل بجد طوال حياتك، وبعد ذلك لا تكون قادراً على التمتع بحياة ما بعد التقاعد”.

وأشار بيتس إلى أن الضغوطات تكون أكبر على العمالة الوافدة، ففي كثير من الأحيان لا تكون المعاشات التقاعدية متاحة لهم، ويتم استبدالها في دولة الإمارات وباقي دول مجلس التعاون الخليجي بمكافأة نهاية الخدمة، لذلك لا بد من اتباع سياسة ادخار مناسبة للمستقبل.

Please follow and like us:

القائمة البريدية

By signing up, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy.

تواصل معنا

اتصل بنا