arab-logo

Google Ad

Author Archives: hayyan

فيديو: هل هي أصوات النفخ في الصور تسمعها إيران

colliding-planets

فوجئ سكان مدينة آستارا الإيرانية بأصوات بوق عالية جداً مجهولة المصدر، تملأ سماء المدينة، الأمر الذي أثار الرعب الشديد في نفوس الأهالي.

 

تمكن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من تسجيل فيديو تسمع فيه تلك الأصوات الآتية من السماء، والتي أصبحت أكثر تواتراً يوماً بعد يوم في مدينة آستارا الواقعة بالقرب من الحدود مع أذربيجان على شاطئ بحر قزوين.

وقالت صحيفة “الحوار الروسية” إن ما يثير الدهشة هو عدم وجود أي منشأة في المنطقة التي تم عرضها في الفيديو والتي تسمع فيها تلك الأصوات، فكان السؤال المحير، من أين تأتي تلك الأصوات التي سمعت في أكثر من مكان في مختلف أنحاء العالم؟

وتقول الديانة الإسلامية إن نهاية العالم تبدأ عندما ينفخ ملك الموت إسرافيل في الصور (بوق يوم القيامة) معلنا قيام الساعة، وهو ما دفع العديد من سكان آستارا إلى الهلع، ظناً منهم أن هذه الأصوات قد تكون من العلامات الأولى لقيام الساعة.

تجدر الإشارة إلى أنه على مدى السنوات العشر الماضية، سجلت أصوات مماثلة في جميع القارات، ولكن لم يتمكن أحد من معرفة مصدرها، فيما يعتبر الكثير من الناس في هذه الأصوات دلالة على غضب الله، أما العلماء فلم يستطيعوا إعطاء تفسيرات تبرر هذه الظاهرة الغريبة.

وفي عام 1992، لوحظ أن منسوب بحر قزوين ينخفض بمقدار 7 سنتيمترات في السنة. وبحلول عام 2015، وصلت هذه المؤشرات إلى 1.5 م، ما يعني أن البحر قد يجف خلال 75 عاما.

سبوتنيك

Please follow and like us:

“معاشرة الزوجة الميتة” تفجر أزمة في أزهر مصر

جامعة الأزهر
أحالت  جامعة الأزهر الدكتور صبرى عبد الرؤوف، أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر، للتحقيق، بعد فتواه بأن معاشرة الزوج لزوجته الميتة حلال، ولا يعد “زنا”، ولا يقام عليه الحد أو أى عقوبة، لأنها شرعيا أمر غير محرم، والفعل الحقيقى أنها زوجته.
وقال الدكتور أحمد حسنى ،نائب رئيس جامعة الأزهر، وعضو لجنة التحقيق مع أعضاء هيئة التدريس ، إن الجامعة سوف تستدعى الدكتور صبرى عبدالرؤوف للتحقيق فيما نسب إليه وعلى أى دليل استند  فى فتواه التى أثارت جدلا مؤخرا.
كان قد فسر أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر فى تصريح خاص لـ”اليوم السابع”: “أن الأمر حلال لأنها زوجته، وعاشرها فهنا لم يرتكب إثم أو ضرر، وشرعا هذه زوجته، وشرعا له الحق أن يغسل زوجته فهنا يقوم بلمسها، فهو أمر حلال، وهناك لم تعد هناك أى مخالفة شرعية، ولكنه أمر غير محبب اجتماعيا”.
وتابع أن من يقوم بهذا الفعل حالات نادرة، ويكون له ضرر له شخصيا يتسبب له أمراض، ومن يقوم بهذا الفعل يسمى “معاشرة الوداع”، ولكنها أمر غير مخالف شرعيا وحلال له، ولكنه غير مألوف إنسانيا، وهذا الفعل تعفه النفوس”.

Please follow and like us:

بالفيديو – وفاء الكيلاني توجه رسالة لنادين نجيم: “ده جبلي”

جبل

نشر الشاب عمرو مسكون مقطع فيديو جديد على “انستغرام” يقلد من خلالها الاعلامية وفاء الكيلاني، وهي توجه رسالة لنادين نسيب نجيم.

وقال الشاب بطريقته الطريفة: “عايزة قلك على حاجة يا نادين ما تفكريش انه الجبل جبلك، ده جبلي سندي حجارتي وبحصي فاهمة”.

وأضاف: “اللي بتعملي ده تمثيل فاهمة، تيم حسن بقى زوجي ولو ما عرفتيش تلزمي حدودك حجيبك من شعرك وفوتك في المتاهة ولو لوهلة افتكرتي انه القصة بقت حقيقة حتروحي الهيبة”.

وانهى حديثى الطريف “وقد أعذر من أنذر، عايزة تنتحري ما تتأخري، ده جبلي”.

فاهمة ؟ ده جبلي ! #جبل #جبل_شيخ_الجبل #الهيبة #غيرة #دود #هجيبك_من_شعرك

A post shared by عمرو مسكون (@amr_maskoun) on

لها

 

 

Please follow and like us:

الحكومة البريطانية تشيد بـ”سحور المسلمين” في حادثة احتراق برج لندن

london fire

أفاد المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط إدوين سموأل بأن تقارير أشارت إلى أن استيقاظ الصائمين للسحور ساهم في إنقاذ حياة عديد الأشخاص من حريق أحد الأبراج في لندن.

جاء ذلك في تدوينة نشرها صامويل على حسابه على موقع التدوينات الصغيرة “تويتر”، شكر فيها الصائمين المسلمين على هذا الموقف.

وكان حريق ضخم التهم برج غرينفل السكني المكون من 24 طابقا، في منطقة “لانكستر ويست” غربي لندن، وأسفر عن مقتل 17 شخصا على الأقل.

وقالت الشرطة البريطانية إن الحادث ليس إرهابيا.

وكان سكان بالمنطقة التي شب فيها الحريق، الأربعاء، قد كشفوا أن استيقاظ الصائمين من المسلمين لتناول وجبة السحور، كان وراء إنقاذ حياة الكثيرين.

وقالت إحدى سكان المنطقة السكنية إن الصائمين الذين استيقظوا لتناول السحور، انتبهوا للحريق وأبلغوا السلطات البريطانية، مضيفة أن معظم الصائمين لا يذهبون للنوم قبل الساعة الثانية صباحا.

روسيا اليوم

Please follow and like us:

لهذا السبب تأخرت ميلانيا ترمب عن الانتقال للبيت الأبيض

melania

melania

انتقلت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب ونجلها بارون ترمب للإقامة رسميا في البيت الأبيض عقب مرور قرابة 5 أشهر على تنصيب زوجها.

ووصلا بصحبة الرئيس دونالد ترمب إلى واشنطن الأحد، فيما وصفته وسائل الإعلام بأنه انتقال رسمي لمقر الإقامة الرئاسي.

وقبل وصولهما أفادت تقارير بأن السيدة الأولى حرصت على إعادة تجهيز مقر إقامتهما الخاص.

وظلت ميلانيا ترمب، رسميا حتى أمس، في نيويورك حتى ينتهي ابنها بارون البالغ من العمر 11 عاما من سنته الدراسية في مدرسة “كولومبيا غرامر آند بريباراتوري سكول” الراقية في آبر ويست سايد في مانهاتن.

melania melania1
ما أثار بعض التعليقات هو أنه لم يسبق لأي رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الحديث أن دخل البيت الأبيض بمفرده من دون زوجته، ويرى البعض أن انتقال ميلانيا ترمب للإقامة في البيت الأبيض سيساهم في تقديم صورة تقليدية أكثر للزوجين، في وقت ذكرت وسائل إعلام كثيرة أن دونالد ترمب يمضي الكثير من الوقت بمفرده في جناحه في المقر الرئاسي.

وقد يحوّل ذلك وإن لساعات قليلة، الاهتمام عن الضجة الكبيرة التي تثيرها علاقات فريق عمل الرئيس خلال الحملة الانتخابية مع روسيا.

إلا أن الرأي استقر على أن هذه الخطوة لن تزيد من ظهور السيدة الأميركية الأولى التي نادرا ما تشارك في مناسبات عامة أو تظهر إلى جانب زوجها منذ توليه منصبه، وقالت الكاتبة جنيفير واينر في افتتاحية نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز”، “تعطي الانطباع أنها غير مهتمة كثيرا بنشاط السيدة الأميركية الأولى”، حيث اكتفت ميلانيا ترمب، التي تبلغ 47 عاما من العمر، بإلقاء بعض الكلمات في مناسبات تقليدية.

melania2
ويقتصر حسابها الرسمي عبر خدمة “تويتر” على رسائل شكر وبعض الجمل التي تحيي فيها دور النساء على العكس من زوجها الذي يستخدم تويتر طوال الوقت.

وتمحورت ردود الفعل بشأن السيدة الأميركية الأولى، حتى الآن، على اختيارها للملابس مع إجماع شبه كامل على أناقتها وجمعها بين الكلاسيكية والحداثة.

يبقى السؤال حول القضية التي قد تختارها ميلانيا ترمب أثناء إقامتها في واشنطن، على غرار ما فعلته زوجات رؤساء سابقين، وكانت قد قالت، خلال كلمة ألقتها في إطار الحملة الانتخابية مطلع تشرين الثاني/نوفمبر في بنسيلفانيا، إنها تريد المساهمة في مكافحة التحرش بالأطفال ولا سيما التحرش عبر الإنترنت، ولكنها لم تطرح اقتراحات معينة، ويبدو أن إدارة ترمب تلقت اقتراحات لتشكيل فريق عمل حول هذا الموضوع إلا أنها بقيت من دون جواب.

Please follow and like us:

القائمة البريدية

By signing up, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy.

تواصل معنا

اتصل بنا