رفعت سيدة مصرية دعوى خلع ضد زوجها أمام محكمة الزنانيري لترك عمله وعدم تحمله مسؤولية الإنفاق على منزله، وسيره وراء الدجل، متوهماً أن منزله يحتوي على آثار لملك الرومان بمصر.

وقالت الزوجة: “زوجي حداد ووحيد أهله ويملك منزلاً مكوناً من ثلاثة طوابق ولدينا توأم، وفجأت بدأ مصاحبة أحدهم، علمت بعد ذلك أنه دجال، وأوهم زوجي بأن أرض منزله يوجد بها آثار لأحد ملوك الرومان الذي كان يسكن مصر في عهد الإسكندر الأكبر”.

وتابعت: “زوجي أغلق محله الخاص بالمنزل لأكثر من ثلاثة شهور، وأنفقنا جميع مدخراتنا التي تقدر بـ7 آلاف جنيه، ولم نسطع العيش، ورغم ذلك رفض أن يتوقف عن التنقيب عن الآثار”، وقال: “كلوا عيش ناشف دلوقتي وهأكلكم اللحمة لما نورث”.

وأوضحت أنها اضطرت للصبر على زوجها من أجل الأطفال، وحتى يتيقن من نصب الدجال عليه عندما لا يعثر على الآثار التي أوهمه بها.

وأشارت إلى أن عملية التنقيب أثرت فى المنزل وكل يوم تزداد التصدعات والشروخ، إضافة إلى انقطاع الكهرباء وانفجار ماسورة المياه بسبب تزايد أعمال الحفر.

وأكدت للقاضي أنها خافت أن يسقط المنزل عليهم، ما جعلها تذهب لقسم الشرطة وتحرر محضرا ضد زوجها حتى يتوقف عن التنقيب، مشيرة إلى أن زوجها خرج بكفالة مالية بعد حبسه أربعة أيام بالقسم، وأنه تعدى عليها بالضرب وحاول طردها من المنزل هي وأولادها لكن جيرانها تدخلوا للإصلاح.

وأضافت: “اشتغلت خدامة حتى لا نموت من الجوع، وتستقل عن زوجها الغارق في أوهامه، ثم قررت دعوى خلع ضد زوجي حتى أنقذ نفسي وأطفالي من الموت المتوقع من سقوط المنزل”.

أما الزوج نفى ما جاء في أقوال زوجته وقال إن المنزل قديم وإنه أراد أن يرممه، مشيرا إلى أن زوجته تريد الطلاق لأنه رفض خروجها من المنزل للعمل.

 

 

Please follow and like us: