5tat_01

12 عاما قضاها لاجئ سوري يعيش الآن في تركيا في كتابة اول مصحف بالعالم بالإبرة والخيط المذهب. والمصحف مكتوبٌ بالرسم العثماني في 12 مجلدا ويبلغَ وزنُه 200 كيلوغرام. غادر الفنان السوري محمد ماهر الحاضري حلب مع من غادر، وتنقل كثيرا حتى استقر به المقام في مدينة بورصة التركية، ولأنها العاصمة الأولى للعثمانيين، فقد حمل إليها مصحفه العثماني.

5tat_03

سنوات طوال قضاها الحاضري معتكفا على إعداد أول مصحف في العالم تمت حياكته على القماش إلى أن أنجز حلمه ومشروعه. بلا رسوم أو خطوط يحول الحاضري القماش بإبرة التطريز التي في يده الى لوحة فنية، فهو الفن الذي يجيده هو، ولا يجيده سواه. وهمته في الغربة كما كانت عليه في حلب على الرغم من كل الصعوبات.


5tat_02
خطاط سوري ينجز أول مصحف في العالم بخطوط الذهب

الحاضري يتحدث عن حالة من الحصار لأعماله بسبب جنسيته و الوضع في سوريا. حكاية الحاضري واحدة من بين مئات بل ربما الآلاف من حكايات السوريين الذين حاصرتهم الحرب، وحاصرت معها ابداعهم وعطاءهم. ويأمل الحاضري أن يحط الرحال بمصحفه في أحد متاحف العالم الإسلامي بعد أن هاجر وتنقل به كثيرا، ولم يجد من يتبنى مشروعه بعد

Please follow and like us: