swimming_pool_175328_large

ها قد حلّ موسم الصيف، وبدأت الناس ترتاد المسابح العامة. إلا أنه ثمة بعض الأمور تتجاهلونها عن أحواض السباحة العامة.

إليكم أبرزها:

(1) أولاً، أنتم تسبحون في بركة من البول، فبحسب الإحصائات التي أجريت في الولايات المتحدة، ثمة شخص من أصل خمسة أشخاص يتبوّل في حوض السباحة.
(2) كل شخص يخرج نسبة ضئيلة جداً من البراز في الماء، وهي نسبة تعادل 0.14 غراماً، أي أقل من ربع غرام. لكن مع كثرة الأشخاص في الحوض السباحة، تكثر هذه النسبة وبالتالي تكثر الميكروبات.

(3) ماذة الكلور لا تزيل كل الميكروبات والباكتيريا، وإن قعلت، فتسغرق وقتاً طويلاً، ما يعني أنك معرّض دائماً لإلتقات بعض من هذه الجراثيم، فلا عجب إذا أصبت بمرض ما بعد مغادرة المسبح.

(4) قد تظنون أن الرائحة التي تصدر من المسبح هي دليل على نظافة هذا الأخير. إلا أنه العكس تماماً، فكل ما كان المسبح متسخاً أكثر، كل ما تفاعلت مادة الكلور مع هذه الأوساخ وأصدرت الرائحة هذه.

(5) أتشعر بحكة في عيونك؟ هذا ليس من مادة الكلور كما تظن، بل إنها الجراثيم المتفاعلة مع المادة الكلور. هذا التفاعل يهيّج العين وبالتالي تصبح حمراء.

Please follow and like us: