176570_0

كان للأدوية التي يحصل عليها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة الإسباني، فبعلاج نقص هرمون النمو، دورا كبيرا في أن يكون البرغوث لاعبا استثنائيا في تاريخ كرة القدم العالمية.

1120151181038909ميسى-(1)

عندما بدأت المسيرة الكروية للنجم الأرجنتيني انطلقت معها المعاناة الكبيرة التي كادت أن تكون العامل الرئيسي في نهاية مستقبل لاعبا يعد أبرز من لمس الكرة بقدميه، حيث كان يعانى ميسي من نقص كبير في هرمونات النمو.

1120151181038909ميسى-(2)

وأدى هذه المرض إلى افتقار البرغوث الهرمونات الحيوية التى كانت تساعده على النمو، وهو ما انعكس عليه حيث كان أقصر بكثير في الطول، وأقل في الطاقة والعضلات، كما كان أكثر هشاشة من الأطفال الآخرين في عمره.

وكانت أسرة ميسي متوسطة الحال ولا تستطيع دفع تكاليف العلاج بشكل دائم نظرا لأسعارها المرتفعة، كما أن نادي ريفر بليت الذي أبدى رغبته في ضم النجم الأرجنتيني كان غير قادر هو الآخر على التكفل بالمصاريف.

1120151181038909ميسى-(3)

وفى المقابل، جاء الحل من نادي برشلونة الإسباني، الذي أبدى اهتمامه بالتعاقد مع اللاعب والتكفل بمصاريف علاجه، وكان يوم 14 ديسمبر من عام 2000 استثنائيا في تاريخ الساحرة المستديرة، حيث وقع مسئولو الفريق الكتالوني عقدا مع ميسي وكان على “منديل طعام”.

ومنذ ذلك الحين ومع تلقى ميسي للحقن والأدوية المختلفة من أجل علاج نقص الهرمونات، أصبح البرغوث الأرجنتيني أكثر نموا وطاقة، خاصة وأن أكثر المتفائلين كانوا لا يتوقعون أن يزيد طوله عن 150 سم مع الحالة التي كان يعاني منها، إلا أنه بفضل العلاج أصبح أكثر طولا إلى أن وصل إلى 170 سم.

1120151181038909ميسى-(4)

1120151181038909ميسى-(5)

 

Please follow and like us: